يا نجمة الليل ما لي
أراك رهن السهاد
هل ساورتك هموم
قد انطوت بفؤادي
يهنيك أنك عنا
في معزل وبعاد
فلا حسود وواش
ولا ظلوم وعادي
براك رب قدير
فكنت للافق زينه
وعم نفعك من في ال
فلا ومن في المدينه
فذاك لو ضل نهجا
الى الهوى ترشيدينه
وذا ظلام الدياجي
لعينه توضحينه