فضح البدر جمالاً وسنا
رشاءٌ احرم جفني الوسنا
عبدت في خده النار التي
لو رأها عابدٌ لافتتنا
ليت شعري كيف أحوال القنا
والظبا ان ماس تيهاً ورنا
كلما أملت منهُ منحاً
ألقيها من جفاه محنا
واشتعال الراس شيباً زاد في
حبه والعظمُ مني وهنا
باعني الوجدُ لعينيه وقد
أسقط الغبنَ وعاف الثمنا
كيف صح البيع مع ان الاسا
عنده جسمي غدا مرتهنا
بت من أهدابه في شرك
لم أجد لي مخلصاً إلا الثنا
للذي حسن الوفا من طبعه
وله المعروف اضحى ديدنا
حسن القاضي الذي آلاؤه
طوقت جيد المعالي مننا
وحديث اللطف من أخلاقه
يثبت البشر وينفي الحزنا
ذاريات النقد من كفيه في
أبحر الإنعام أجرت سفنا
ومساعيه التي أخلصها
أوضحت للخير فينا سننا
ولسان الحال من أفعاله
كرماً أمسى ينادي الزمنا
قل لمن في قومه استغنى وما
عده الناس اليهم محسنا
كل ذي مال إذا لم ينتفع
بعطاياه يشين الوطنا
لكن الموما إليه نفعه
أورث العافين عزا وغنى
واقتنى الشكر لهذا بدلا
من مرجيه ونعم المقتنى
فلذا مدحي به أبدعته
وله قدمت مرسوم الهنا
بعذار قلت في تاريخه
حسنٌ حاز العذار الحسنا