هاتِ زدني من ذكر وصف «نقولا»
ثمَّ أوردْ أدلّةً ونُقولا
حيث جئنا لنشهدَ الفضل منهُ
وبما نال ينبغي أن نقولا
عيسويٌّ حوى اللطافة حتى
صار للّطفِ حجّةً ودليلا
شاعرُ العصر أوحد الدهر حقّاً
ما وجدنا لمثل ذاك مثيلا
هو يُدعى بالتُّركِ فاتركْ سواه
من بني العُرْب واتّخذهُ خليلا
ثُمَّ عني بَلّغْه صاحِ غرامًا
زايدًا في الحشا أثار غليلا
قل محبٌّ قد جاء يسعى هيامًا
ليراكم و[يبدي] شوقًا طويلا
طالما هام من سماعٍ حميدٍ
عن كمالٍ حويتموه جليلا
قصْدُه الإجتماع فيكم ولكن
ما رأى «صالحٌ» لذاك سبيلا
وعسى الله أن يمنَّ بعَوْدٍ
لنراكم تبدون شيئًا جميلا
هذه قصّةُ المحبِّ تلاها
فامنحوها منكم رضًا وقبولا