أَنا الْمُذْنِبُ الْخَطَّاءُ وَالْعَفْوُ واسِعٌ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ ذَنْبٌ لَما عُرِفَ الْعَفْوُ
ثَمِلْتُ فَأَبْدَتْ مِنِّيَ الْكَأْسُ بَعْضَ ما
كَرِهْتُ وما إنْ يَسْتَوِي السُّكْرُ والصَّحْوُ
وَلَوْلا حُمَيَّا الْكَأْسِ كَانَ احْتِمالُ مَا
بَدَهْتُ بِهِ لَا شَكَّ فِيهِ هُوَ السَّرْوُ
ولا سِيَّما إِذْ كُنْتُ عِنْدَ خَليفَةٍ
وَفِي مَجْلِسٍ ما إنْ يَجُوزُ بِهِ اللَّغْوُ
تَنَصَّلْتُ مِنْ ذَنْبِي تَنَصُّلَ ضارِعٍ
إِلى مَنْ لَدَيْهِ يُغْفَرُ الْعَمْدُ وَالسَّهْوُ
فَإِنْ تَعْفُ عَنِّي تُلْفِ خَطْوِيَ وَاسِعاً
وَإلَّا يَكُنْ عَفْوٌ فَقَدْ قَصُرَ الْخَطْوُ