عائدٌ من سكَّةِ الآلامِ أحبو
موطني غزلُ البناتِ
والضَّنى بحرٌ ودربُ
شوَّهتْني صفعةٌ صابتْ حياتي
والحياةُ اليومَ لي وهمٌ وذنبُ.
عائدٌ من سكَّةِ الآلامِ أحبو
موطني غزلُ البناتِ
والضَّنى بحرٌ ودربُ
شوَّهتْني صفعةٌ صابتْ حياتي
والحياةُ اليومَ لي وهمٌ وذنبُ.