وقالَ اصمت
فلذْتُ بصمْتيَ الأخرس
كما الصوان
صقيعٌ يعتريني
يُغطيني يُغلفني
يذكرني بصقيعٍ
اعتنقته
من قبل سنيني
قال اخرس
قلت عُذيركَ سيدي
حائر انا ما بين
بردي أحّ
وآهِ أنيني
يقتتِلنَ الآن في تكويني
ولستُ أدري
أيٌ منهنَّ
لو نفثتها تعنيني
أح: لا معجم يشفع لها فاتركوها بسلام