قريبا ...
سيعود الثعلب إلى الحديقة
في ثوب الدرويش
لسانه يلهج باسم الله
وعينه دقيقه
تبحث عن غراب كان قبل خمس سنين رفيقه
ليقول له الحقيقة
فمدح الأمس لم يشف صدره
والجبنة الصغيرة لم تشبع بطنه
ويطمع أن يزيده
سيقول للغراب
شكلك ما أكمله!
لونك ما أعظمه!
صوتك ما أعذبه!
غن لي
ترى الماء يرقص
مع أزهار الحديقة .