تخطَّ إلى المحتوى

بشرى بها زورة ما كنت أرقبها

البسيط

بيتان

المديح

بُشرى بِها زَورَةٌ ما كُنتُ أَرقُبُها

قَضى بِها الحَظُّ يا فَوزي وَإِسعادي

فَحَبَّذا لَيلَةً بِالأُنسِ زاهِرَةً

وَحَبَّذا صُدفَةً مِن غَيرِ ميعادِ