تخطَّ إلى المحتوى

حي من أهدى الكتاب ومن ندب

المسحوب

٢٧ بيت

المديح

حي من أهدى الكتاب ومن ندب

فيه بدع الجيل واستنى الردى

مرحبا به عد ردم م سحب

وهل ودق ما بها برق ورعود

أو عدد ريف النسيم امن المهب

تنتعش به دوم والخليا رقود

يازعيم الكل واكرم من هب

وارفع المجتاز للعليا صعود

لك محل مرتفع فوق الشهب

والعطايا البحر لي ما له حدود

ما يطاله من تطاول لو وثب

دون ذاك النيل تثنيه الجهود

تفتخر بك يوم يربطنا النسب

بالقوافي والقرابه والجدود

ما نسيناكم ولا شفنا سبب

منك غير اللي على الحاسد يكود

نحن نذب وانت تستغفر عجب

جنك المذنب وهذا منك جود

كم ياسع حلم ها الصدر الرحب

لا ريحيه لا بغض او لا حقود

مايطيب الود إلا بالعتب

كالهدية من مود الى ودود

يا رسول الخير لي اللازم وجب

خذ كتابي يعل تخطى بالسعود

يم شيخ في البلاغه والأدب

مثل حد السيف يقطع في الغمود

نابع في الجزل سبكه من ذهب

جنه التيار الي ماله ابلود

خص بو راشد محمد وارتقب

لين ياذن لك ويعطيك الوعود

ثم بلغه التحيه واجتنب

لا تفضى للمراوي تكفى يا صمود

من يفكر شاف في الدنيا النكب

لو صفت بالعيش فاحذرها النكود

تاخذ المأخوذ أخذ المغتصب

لاتهيد له ولا تعطيه هود

من قبلنا كم بات من الشعب

عمروها وايقونا فيها الخلود

تنقضي الأيام خوص في لهب

كل يوم ايمر فيها ما يعود

من تبصر في تزهيها ينب

للعقل والرشد وهل هذي وكود

نحمد الله لي وهبنا ما وهب

نيتغي دينه وجنبنا الجحود

أنزل القرآن من خير الكتب

فيه ما فرط بشي امن الحدود

وارسل المبعوث فينا امن العرب

شاهد واحنا على الأمه شهود

بين المشروع من فرط وجب

واضهر السنه وعلمنا السجود

صل ياربي عليه ولم يخب

كل من صلى عليه امن الوجود

وتعلم الآل جمع والصحب

من لهم في بدر نصر وجنوب