تخطَّ إلى المحتوى

كان ابن داود يقرب في

مجزوء الكامل

١٧ بيت

الوصف

كانَ اِبنُ داوُدٍ يُقَرِّبُ في

مَجالِسِهِ حَمامَه

خَدَمَتهُ عُمراً مِثلَما

قَد شاءَ صِدقاً وَاِستِقامَه

فَمَضَت إِلى عُمّالِهِ يَوماً

تُبَلِّغُهُم سَلامَه

وَالكُتبُ تَحتَ جَناحِها

كُتِبَت لَها فيها الكَرامَه

فَأَرادَتِ الحَمقاءُ تَع

رِفُ مِن رَسائِلِهِ مَرامَه

عَمَدَت لِأَوَّلِها وَكانَ

إِلى خَليفَتِهِ برامَه

فَرَأَتهُ يَأمُرُ فيهِ عامِلَهُ

بِتاجٍ لِلحَمامَه

وَيَقولُ وَفّوها الرِعايَةَ

في الرَحيلِ وَفي الإِقامَه

وَيُشيرُ في الثاني بِأَن

تُعطى رِياضاً في تِهامَه

وَأَتَت لِثالِثِها وَلَم

تَستَحي أَن فضَّت خِتامَه

فَرَأَتهُ يَأمُرُ أَن تَكونَ

لَها عَلى الطَيرِ الزَعامَه

فَبَكَت لِذاكَ تَنَدُّماً

هَيهاتَ لا تُجدي النَدامَه

وَأَتَت نَبِيَّ اللَهِ وَه

يَ تَقولُ يا رَبِّ السَلامَه

قالَت فَقَدتُ الكُتبَ يا

مَولايَ في أَرضِ اليَمامَه

لِتَسَرُّعي لَمّا أَتاني

البازُ يَدفَعُني أَمامَه

فَأَجابَ بَل جِئتِ الَّذي

كادَت تَقومُ لَهُ القِيامَه

لَكِن كَفاكِ عُقوبَةً

مَن خانَ خانَتهُ الكَرامَه