تخطَّ إلى المحتوى

يا ناظرا فيما عهدت لجمعه

الكامل

٥ أبيات

العتاب

يا ناظراً فيما عهدتُ لجمعهِ

عذراً فإنَّ اخا الفضيلة يعذرُ

علماً بأنَّ المرءَ لو بلغ المدى

في الفضل والعرفان فهو مقصِّرُ

فاذا ظفرت بزلَّةٍ فافتح لها

باب التجاوز فالتجاوز اجدرُ

ومن المُحال بأن ترى أحداً حوى

كُنه الكمال وذا هو المتعذّرُ

والنقصُ في نفس الطبيعة كامنٌ

فبنو الطبيعة نُقصهم لا يُنكَرُ