فؤادٌ بأسياف العيون جريحُ
وطرفٌ كلِيلٌ في هواك قريحُ
أكلِّف عيني الدمع فيك وإنني
وحقِّك لولا الحبُّ فيه شحيح
ويعذلني اللاحي ويزعم أنه
خبيرٌ بأحوال الغرام نصيح
فيا لوعةَ المشتاقِ إن ضَلَّ سعيه
وعنه لوى جِيد الوصال مليح
ويا شقوةَ الولهان إن أبكَمَ الهوى
لساني وأصمى واللسانُ فصيح
وإني لراضٍ في المحبّة بالذي
لنا يرتضي «جرجي» وذاك صحيح
أديبٌ لقدِ وافتْنا منه رسالةٌ
فحُقَّ علينا بعد ذاك مديح
بها النظمُ والنثر الذي طاب سَمْعُهُ
ومن رَوْضها مِسْكٌ تراه يفوح