وَلَقَد فُجِعتُ بِسادَةٍ وَفَوارِسٍ
لِلحَربِ سُعرٍ مِن بَني شيبانِ
إِعتاقهُم ريبُ الزَمانِ فَغالَهُم
وَتُرِكتُ فَرداً غَيرَ ذي إِخوانِ
كَمِدٌ تَجَلجَلُ في فُؤادي حَسرَةٌ
كَالنارِ مِن وَجدٍ عَلى الرَيّانِ
وَفَوارِسٍ باعوا الإِلهَ نُفوسَهُم
مِن يَشكُرٍ عِندَ الوَغى فُرسانِ