تِسْعٌ وَتِسْعُوْنَ قَدْ جَاْءَتْ عَلَىْ عَجَلِ
وَأَوْشَكَ الدَّهْرُ أَنْ يَجْتَثَّ لِيْ أَمَلِيْ
فَلِلسِّنِيْنِ عَلَىْ عُمْرِ الْفَتَىْ ثِقَلٌ
وَالنَّفْسُ تَشْعُرُ فِي الْخَمْسِيْنَ بِالثِّقَلِ
وَالأَرْبَعُوْنَ غَدَتْ مَاْ كُنْتُ أَحْسَبُهَاْ
شَيْئاً وَكُنْتُ طَوِيْلَ الْبَاْعِ فِي الْغَزَلِ
فَدَمْدَمَ الشَّيْبُ فِيْ رَأْسِيْ وَأَقْنَعَنِيْ
أَنَّ الْحَيَاْةَ كَمَاْءِ السَّيْلِ فِي الْجَبَلِ
تَنْحَطُّ تَدْفَعُ جُلْمُوْداً فَتَكْسِرَهُ
والنَّاْسُ تَغْرَقُ بَيْنَ الْفَيْضِ وَالْوَشَلِ
ولِلزَّمَاْنِ عَلَىْ أَعْمَاْرِنَاْ أَثَرٌ
وَفِي السِّنِيْنِ عَلاْمَاْتٌ عَلَى الأَجَلِ