إن أتى صوبك طيرٌ
وشدا حدّ البكاء
ذاك قلبي جاء يرجو في اللقاء
إن هفا صوبك عصفورٌ وغنى ثم طاح
ذاك قلبي
فيه أطياف السماح
وإذا حط الحمام
فوق غصن الفقد صلى
روحهُ تقطرُ من فرط الهيام
فإذا أنت كما البدر تنام
وشعرت الدفء يسري في يدك
ذاك قلبي
يستشف البعد كأسا ً من لظى
ثم يلقي عند عينيكَ السلام
ضمهُ في راحتيكَ
إنه يبكي كما الطفل عليكَ
إن سرى صوبك عطرٌ ناعمٌ فيه الكلام
ذاك يا روحي قميصي
كان في حضنكَ إن حانَ المنام
جاء يسقيكَ التحايا
ويغني فيك يا روحي لكي تغفو على أرض السلام
مثلما كنتُ زمانا لك أشدو وأغني (دِلَلول دِلَلول)