تخطَّ إلى المحتوى

نعم خولنيها خالقي

الرمل

بيتان

الزهد

نِعَمٌ خَوَّلَنِيها خالِقِي

لَيْسَ يُحْصِي الْبَعْضَ منْها ناطِقِي

كَيْفَ لا أَعْجَزُ عَنْ شُكْرِي لَها

وانْحِصارُ الْبَعْضِ مِنْها عائِقِي