إنما العالم الذي
جمع العلم واكتمل
قام فيه بحقه
يتبع العلم بالعمل
سهر الليل كله
بنشاط بلا كسل
فهو في الله دأبه
أبد الدهر لم يزل
حاز علماً بخشية
وبدنياه ما اشتغل
حاسديه تعجبوا
ليس ذا الفضل بالحيل
ذاك مولاه خصه
بكمال من الأزل
من يرم مشبهاً له
في الورى عقله أختبل
أو بلوغاً لفضله
فله قط ما وصل
فهو شيخي وسيدي
وبه النفع لي حصل