لا الكلام يعيد ما انبتا ولا الوصال يعيد ما إنفصما
ولكن الحديث عن الجرح متصل فلا الحديث يحدث الوصلا
النار في القلب شديدة ملتهبه والجرح مثقوب وما إلتأما
والهم في النفس مكفورٌ فما للنفس من نفورٍ ولا. هربا
ياليت الرحيل كان بي رفقيقاً فرفقاً بالفؤاد يا من رحلا
فما للغياب من فرح ولا ألمَ وما للقرب أن يسعد من إكتئبا
وعند مغيب الشمس أتقولُ غداً تطلع الشمس ويعم الفرحا
وانا في إنتظر الغدي علي جمرة تحرق الوجدان وتحرق القدما
فما أتي الصبح وما بدا للشمس من طلوعٍ وما دنا
أصبحت أعما بعينٍ مبصيرة وصرت اصماً بفاهٍ ابلغا
مضيت انت ولم تعد في القلب أيهوي القلب من أته بالأذا
وكل حين يأتي مبتسماً كانه لم يقترف في حقي الجرائما
والله لو اتاني معتذراً لما قبلت حتي ينكسر منه ما بقيا
ولما نطقت بهذا القسمي قال الفؤاد اترد من إعتذرا
وردا العقل موبخاً اياه أتعود لمن تعهد وما وفّا
قال القلب إن وفا او لم يفي إن نبضي من الجفاء توفي
دعني أعود إليه لعله يعلم اني بالقاء أحيا
حيرة بين القلب والعقلي أأسمع الفؤاد ام اسمع العقلا
وإذ بي للقلب مستمعٌ فما زادني إلا حزناً وهما
وكيف يكون الخيار في أمر اجمع القلب علية والعقل اختلفا
يا جنازه المحبين شيعوا فإن هناك محباً بالشوق قتلا
والقاتل اعز الناس لديه فحفرو له قبراً او اتركه بفلا