تخطَّ إلى المحتوى

غرد الطير بهجة وجمالا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

غرَّدَ الطير بهجةً وجمالا

تعزف اللحن رقّةً ودلالا

يلثم الدوح إذ يرفُّ طروبًا

في الرياض مع الرُّبا ميّالا

يصدح العندليب بالأيك شدوًا

فاتنًا مُشجيًا يسرّ الثكالى

رجَّعَ البلبل النديّ اغتباطًا

فوق تلك الغصون يحكي «بلالا»

كلُّ هذي تميس عُجْبًا وفخرًا

راقصاتٍ على الفروع اختيالا

راقها منك عبقريٌّ زكيٌّ

يملأ النفس والفؤاد جلالا

زانه الله بالوقار فأنعِمْ

بالرجال الذين طابوا خلالا

وجهُكَ المشرقُ الجبينِ سَنِيٌّ

يشبه البدر حينما يتلالا

عقلُك الثابت الرزين هدانا

لطريقٍ يحقّق الآمالا

قلبك الطّاهرُ النقيُّ حبانا

عطفه ساميًا سنيّاً طوالا

بِرّك الوافر الغزيرُ بقلبي

يحتسي كأسه شهيًا زلالا

ودّك الخالص العظيم تجلّى

في فؤادي ولن يروم زوالا

وسجايا الكرام فيك تزيّتْ

ثوبَ حسنٍ وزادنا إفضالا

يا أديبًا إليك أنظم شعري

عِقْدَ مدحٍ وصغت هذا المقالا

إنني لست بالغًا فيك وصفًا

وقريضي عَيِيُّ مهما تغالى

دمتَ يا والدي الأعزّ عطوفًا

وعظيمًا وعشتَ أسعدَ حالا

في رخاءٍ وفي هناءة عيشٍ

وارتقاءٍ لتبلغَنَّ كمالا