إذا ابنُ أحمدَ جارانا وبادَهَنا
شَفى الغليلَ بما أروى وأرْوانا
وإنْ أبَيْنا وقلنا: أنت أدَبُ مَن
نلقى، وأوسَعُنا علماً وأرْوانا
فقد ظلمناه أنّا لا نَرى أبداً
له إذا عُدَّ أهلُ الفضل أقرانا
وللجِياد أماراتٌ تُريكَ بها
عَيبَ البِغال، فما تُخفي الذي بانا
ما كلُّ ما لاحظتْ عَيْناك من شَجَرٍ
يَروقُ، ما اخضرَّ منهُ ناسَبَ البانا