يا عبد إنّ فتاةً من بنى حسنٍ
صادت فؤاد أخيكُم أي مصطاد
فلا تظّنوا ظنون السوء بي فلكم
تجنّب الماء صاد خوف ارصاد
لا والذي قعث الهادي بشرعته
أليّة البرّ والمولى بمرصاد
لم يحمنى بيتها وقع السحاب ولا
حرّ الظهيرة تصويبي وإصعادي
ما كان إلّا وأنى قد مررت بها
شرقيّ لمغاس رواه الحيا الغادي
فزوّدتني غراما ليس ينقصُه
إدمانى الدهر إنشائي وإنشادي