بالورد والنسرين طابت أحرفي
بالشوك والزقوم نَهْجُكَ مُورِقُ
فالذّودُ عن ديني قلائدُ مهجتي
والذّبُّ عن نهدينِ دينُك يُشْرِقُ
والحرفُ والقِرْطِاسُ تحتَ لوائِه
ونعيقُ حرفِك في المآثمِ يَغْرَقُ
لا باركَ الله حرفَ مُخَنَّثٍ
يهوى الغروبَ لدينه ويُفَرِّقُ
مهما تَرُوحُ وتَغْتَدي لا تَهْتَدي
فمعينُ نهجِك خاسرٌ ومُمَزَّقُ
لا تفرحنَّ بذا الرّداءِ فراحلٌ
فقدِ ارْتَدَاهُ مُنَافِقٌ أو أحمقُ
أبندوةٍ صارتْ لذكركَ قيمة
جُلّ القريضِ من الصحائفِ تَسْرِقُ
فالكاسدُ المعطوبُ يُعْلِنُ دائما
هلاّ اشتروني زائدا ولتشفقوا