شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّماتٍ
حُنَيْناً وَهْيَ دامِيَةُ الْكِلامِ
وَغَزْوَةَ خالِدٍ شَهِدَتْ وَجَرَّتْ
سَنابِكُهُنَّ بِالْبَلَدِ الْحَرامِ
نُعَرِّضُ لِلطِّعانِ إِذا الْتَقَيْنا
وُجُوهاً لا تُعَرَّضُ لِلِّطامِ
وَلَسْتُ بِخالِعٍ عَنِّي ثِيابِي
إِذا هَزَّ الْكُماةُ وَلا أُرامِي
وَلَكِنِّي يَجُولُ الْمُهْرُ تَحْتِي
إِلَى الْعَلَواتِ بِالْعَضِبِ الْحُسامِ