بئس هذا الرقيب خصم الغرام
من بلائي أراه في أحلامي
ما ذكرت الحبيب إلا بدا لي
من ورائي يلوح لي وأمامي
هو كالشوك حائل دون وردي
ولعيشي مهدد كالحمام
راقبت عينه حبيبي حتى
خاف حتى من زورتي في المنام
هو من شقوتي يعيش بعقلي
وكخصمي يقيم في أوهامي
كدت أنسى الحبيب مما أراه
في خيالي ممثلاً قدامي
كاد يخفي بوجهه وجه إلفي
ويغطي شعاعه بالظلام
قلت يأساً يا أيها النفس صبراً
تلك احدى مصائب الأيام