تخطَّ إلى المحتوى

إلهي إلهي خائف تستبيحني

الطويل

١٤ بيت

المتفرقات

إلهي إلهي خائف تستبيحني

جنودُ العدا أو تستبيح حمائي

فإبليسُ والدنيا ونفسي والهوى

فأنت إلهي نصرتي ورجائي

فيا منتهى الآمال يا غاية الرجا

فأنت سؤلي مقصدي ومنائي

وإنَّ ذنوبي صيَّرتْني على شفا

فجدْ بخلاصٍ عاجلٍ وشفاءِ

فلولا إلهي رحمة منك عاجلت

فيا أسفي من شقوتي وبلائي

فيا محنتي من هفوتي بل رزيتي

ويا حسرتي بل ذلتي وعنائي

لقد قادني في هوَّة مدلهمة

على غفلة مني عميُّ هوائي

وأنت إلهي ناقذي من رزيتي

فجد وتعطف رحمة لبكائي

فيا حيُّ يا قيوم يا خير من رعى

ألا فاستجب لي دعوتي وندائي

إِذ لم يكن عطفاً ولطفاً ورحمةً

فبئس لِعَبْد السوء يوم جزاء

ويا غبطة الأقوام لو أنه الردى

ذهابٌ ولا من مبعث وقضاء

ولكن يشيبُ الطفلُ من هول موقف

وتذرفُ منه العين دمع دماء

ومِنْ بعده الأمر العظيم الذي له

يذوب الحشَا من حسرة وبكاء

فخُلْدٌ بنيرانٍ أبيداً مؤبدا

وإمَّا بجناتٍ وخيرِ عطاءِ