تخطَّ إلى المحتوى

وكيف يرجي الفتح والمنح بعدما

الطويل

بيتان

الزهد

وكَيْفَ يُرْجِّي الفَتْحَ والْمَنْحَ بَعْدَما

تَلَوَّثَ بالدُّنيا إلى قِمّةِ الرّاسِ

ولا شَكّ أَنّ اللهَ للذّنْبِ غافِرٌ

ولكنْ لِرَجّاعٍ إليْه منَ النّاسِ