عيونُكِ صبحٌ ثريٌّ نداهْ
وعشقُكِ نِيلٌ يصبُّ الحياهْ
وصوتكِ في مسمعي أغنياتٌ
وتسبيحُ روحٍ تناجي الإله
وهمسُك في وشوشاتِ النَّسيمِ
كسحرٍ أتى من نضير الشِّفاه
فمصريَّةٌ أنت قلبًا وروحًا
أرى فيك مصرَ الدُّنا والحياه
عيونِك يا ظبيتي كالسَّماء
بها الحبُّ يسمو ويحدو الرّجاء
يناجي الأماني يناجي المعاني
ويرقى إلى الشَّمس في كبرياء
وقلبي يرفرفُ بين الضلوعِ
يناديك هل تسمعين النِّداء
فأنتِ التي تأسرينَ الحنايا
بطرفِ المها وعيونِ الظِّباء