جَزَى اللَّهُ عَنِّي آلَ خَاقَانَ إِنَّهُمْ
أَطَالُوا لِسَانِي بِالثَّنَاءِ وَبِالشُّكْرِ
هُمُ اسْتَعْتَبُوا لِي الدَّهْرَ وَالدَّهْرُ سَاخِطٌ
فَأَعْتَبَنِي بِالْكُرْهِ مِنْهُ وَبِالصُّغْرِ
وَهُمْ نَوَّهُوا بِاسْمِي وَمَدُّوا إِلَى الْعُلَا
يَدَيَّ وَأَحْيَوْا كُلَّ مَا مَاتَ مِنْ ذِكْرِي
وَهُمْ عَرَّفُونِي قَدْرَ نَفْسِي وَعَظَّمُوا
بِإِحْسَانِهِمْ مَا صَغَّرَ النَّاسُ مِنْ أَمْرِي
كَفَانِي عُبَيْدُاللَّهِ- لَا زَالَ كَافِيًا
بِهِ اللَّهُ- هَمًّا كَانَ ضَاقَ بِهِ صَدْرِي
كَفَانِي وَلَمْ أَسْتَكْفِهِ مُتَبَرِّعًا
فَتًى غَيْرُ مَمْنُوعِ الْعَطَاءِ وَلَا نَزْرِ
فَتًى لَا يُرِيدُ الْمَالَ إِلَّا لِبَذْلِهِ
وَلَا يَتَلَقَّى صَفْحَةَ الْحَقِّ بِالعُذْرِ