عطاردٌ وحده أدعوه بالصحفي
إن كانَ في بيتهِ أو كانَ في الشرفِ
جوزاءُ إن لم يكنْ حلوى الكلامِ لهُ
فمن سواهُ يذيعُ الخيرَ في الغُرفِ
عطاردٌ حاسبٌ قاضٍ بلا مللٍ
ومتعةُ الحرفِ من فَمِهِ بها تَلَفي
عطاردٌ وحدهُ في الحوتِ منتحسٌ
ولا يُرجّى لفهمِ الباءِ والألفِ
عداوةُ المشتري أو نبتونِ انكشفتْ
على عطاردَ يا جوزاءُ لا تَخَفِ