دعتك إلى الصّبا - لا الناعماتُ -
دُمَيْناتٌ ب «تَسعدَ» لائحاتُ
دُمَيْناتٌ عفتها بعد بُعدي
شآبيبُ الحيا والرامسات
ألحّ على رسوم الدور منها
مُربُّ ربابها والعاصفات
تعاقبتِ الروائح والغوادي
عليها والسواري المدجنات
فلأيًا ما عرفت الدور حتى
تبدّت لي أثافٍ خاشعات
ونؤيٌ طامسٌ متثلّمٌ في
جوانبِه نُئِيٌّ طامسات
فلمّا أن وقفتُ بها ركابي
ولاحت لي الربوع الدارسات
تذكّرت الأحبّة حيث كانوا
لهم قِدْمًا ب «تسعدَ» منزلات
أ «تسعدُ» هل تعود لنا ليالٍ
وأيامٌ لنا بك سالفات؟
أذاكرةٌ لياليَ قد أقمنا
بجنبك والحوادثُ غافلات؟