أسماء سبعٌ تسمّا
مسمياً لا مسمّى
بها وسبعون اسماً
للاسم هنّ أعما
وأربعٌ لا سواها
أسماؤه حين تمّا
فاعقل وسل وتأمّل
إن كنت تعلم علما
ولاتكن كمثالٍ
في النّطق قد صار فدما
فالنّسخ والمسخ حقاً
فيه تكرّر حتماً
إلى ارتجاع البرايا
في رجعةٍ ويك تعمى
فيها كما كنت أعمى
في الدين تزداد إثما
وعبد آل عليّ
في الله يرغمك رغما
نجل الخصيبي الذي قد
علا على الناس فهما
بفضل عين وميمٍ
وسلسلٍ صار سلما
له سلامٌ عليه
رحباٍ وغنماً ونعما