كما في الخيالِ استراحَ الوضوح
وضجّ الخيالُ بطعمٍ خفي
لقيتُكِ خائفة في الطريق
وكل حواسي تنادي: قفي
وما بيننا شارعٌ مستحيل
طويناه في عشقنا المرهفِ
أهمُّ لأحضن فيك اغتيال
نسيمَ اللياليَ للشرشفِ
فيجرحكِ الليلُ بالذكريات
كما يُجرَحُ الفنُ في المتحفِ
وأسمعُ في دمعةٍ لا تطلُّ
ارتجافَ الحنايا من الموقفِ
تخافينَ من عابرٍ مرّ يومًا
على ناهديكِ ولم يغرفِ
(فتبّت يداهُ) فقد ضاع عمرًا
وما ذاقَ من لهفة (المصحفِ)
أحبّك غامضةً كقصيدة نثرٍ
إلى الآن لم تُكشَفِ
أحبّك جامحةً كالنوايا اللذيذات
في جسدٍ مُدنَفِ
أحبّكِ.. كاملةً
كالتماعِ
البلاغةِ
في أوجه الأحرفِ
أحبّك .. كاملةً
لستُ أعرفُ..
كم سأحبكِ
كي تعرفي !؟