لَمّا رَأَت ناقَتي وطأت محملها
وَشَدَّ صَحبي عَلى الأجمال أرحلها
حنَّت مِن الوَجد سلَمى وَاِشتَكَت وَلَها
قالَت متى الظَعن يا هَذا فَقُلت لَهاأَمّا غَدا زَعموا أو لا فَبعد غَد
لَما حَكيت لَها بِالعبرة اختنقت
وَفي مَدامعها خَوف النَوى شرقت
كَأَنَّها مزنة في حُسنِها برقت
فَأَمطَرت لؤلؤاً مِن نرجس وَسقتوَرداً وَعضت عَلى العناب بِالبَرد