حَسَدُوْا الْفَتَى إِذْ لَمْ يَنَالُوْا سَعْيَهُ
فَالنَّاسُ أَضْدَادٌ لَهُ وَخُصُوْمُ
حَسَدُوْا الْفَتَى إِذْ لَمْ يَنَالُوْا سَعْيَهُ
فَالْقَوْمُ أَعْدَاْءٌ لَهُ وَخُصُوْمُ
كَضَرَاْئِرِ الْحَسْنَاْءِ قُلْنَ لِوَجْهِهَا
حَسَدًا وَبَغْيًا إِنَّهُ لَذَمِيْمُ
وَتَرَى اللَّبِيْبَ مُشَتَّمًا لَمْ يَجْتَرِمْ
عِرْضَ الرِّجَالِ وَعِرْضُهُ مَشْتُوْمُ
وَتَرَى اللَّبِيْبَ مُحَسَّدًا لَمْ يَجْتَرِمْ
عِرْضَ الرِّجَالِ وَعِرْضُهُ مَشْتُوْمُ