إذا ناء ظهري تحت حملٍ رفعته
فلا تعجبنْ فالحمل قد يكسر الظهرا
ولكنّ صبري قد يجدّد صبره
فيكتبُ رب العرش لي عندها الأجرا
وينحت أحياناً بكاؤك بسمةُ
ويحمل في أحشائه عرسُك القبرا
وإني بلوت الناس سراً وجهرةً
فما أخلصوا سراً ولا صدقوا جهرا
وكم زرت من واتس فكان مُشفّراً
ومن قبل كان الواتس يمنحني عطرا!!
إذا كان بعض الناس في الود صادقاً
فإن كثيراً منهم يضمر الغدرا!
وقد كنت نهراً يشهد الله صافياً
ولكنهم قد عكّروا ذلك النهرا!
وكنت أرى الأصحاب ورداً وزنبقاً
فأمنحهم وُدّاً وأرفعهم قدْرا
وأحمد ربي أنني قد بلوتهم
ولكتُهم حتى لفظتُهمُ قشرا
وأعلم أن الجرح – لابد نازفٌ
فقلت إذن لابد أن أقبض الجمرا
وسرت...على ظهري تقهقه صخرتي
وأعلم أنّ الحِمْلَ قد يكسر الظهرا
ولكنني كالصقر يأبى جناحهُ
خنوعاً ليبقى رغم محنته صقرا