تخطَّ إلى المحتوى

رجال العرب هبوا للجلاد

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

رجالَ العُرْب هبّوا للجلادِ

وشدّوا أزركم نحو الجهادِ

وحثّوا كلَّ شاحنةٍ سموحٍ

تخوض اليومَ في غمرِ الدآدي

عليها من كُماة الحرب بيضٌ

يعدّون الرِّماح لدى التنادي

أعدّوا من ذوات الطلق جمّاً

لنقع الحرب تختطفُ الأعادي

فليس بضائر العربيِّ موتٌ

ولكنَّ المذمة في البعاد

فموتٌ في تراث العرب أحلى

من الخمر المشعشع بالشّهاد

مضى زمنٌ به كنتم نياما

تضمّكمُ البداوة في البوادي

يظلّ بها الفتى العربي جهلاً

يسير مع الأباطح والوهاد

فذا علم العروبة قد تراءى

يرفرف معلنًا فرحَ الجهاد

وهذي أنؤر الإسلام لاحت

وشقّق ضوؤها ظُلَم الفساد

إذا ما وحدةُ العُربِ استقامت

بلا شك تسود لكل ناد

ألا يا أمةَ العُرب اتحادًا

لرد غواية الضغن المعادي

لجلب مصالحٍ ولدفع ضرٍّ

وللتدعيم في أعلى اقتصاد

فوحدةُ ديننا واللّسُن تأبى

عن التفريق في أعلى ازدياد

فإنا أمةٌ تُنمى لأصلٍ

غنيٍّ عن مفاخرة العباد

شعوبٌ في الجزيرة قد تسامتْ

وضمّتها مقاربة البلاد

أشعةُ ديننا لما استقامتْ

محتْ ما للجهالةِ من نَكاد

ثقافتها مؤصّلةٌ قديمًا

ويشهد للمقال ذوو انتقاد

وإنّا في بطالتنا ليوثٌ

وعند البذلِ أفواهُ المزاد