( ماهاج حزني بعد الدار والسكن)
ولا أرقت لطيف الناعم الشدن .
ولا تذكرت جيرانا ألفتهم .
وطوحت بي عنهم رحلة الزمن
ولا بكيت لأني لم أجد رجلا
من المحبين من يوفي ومن يصنِ .
ولاحزنت لأن الناس ليس بهم
من سِرُّهُ ظاهرٌ كالشمس في العلنِ
ولا تحرّقتُ من قهر ولا كمد
لقول واحدهم : مازلت ذا شجن !
نعم فإني مكسور الفؤاد فلا
شئ يضاهي حزنه .. حزني .
نعم حزين لأن الأرض يسفحها
باغ ويدفن أطفالي بلاكفن .!
نعم حزين بلاد العرب مانهضت
ومااستفاقت من نوم ولاوسن
ماذا فعلت لهم ياشعر في مهج؟
تموت بالقصف بالتجويع بالمحن
شعب بغزة مات اليوم محترقا
بالطائرات فجال الموت في بدني
كتيبة من حسان الشعر قاصفة؟!
مفاعل ومفاعيل بلا ثمن !
ماالشعر ماالفكر ؟!هذي الهرطقات ذوت
فخذ سلاحك لا تخذل ولاتهن .
اليوم أمرٌ .. وليس الشعر حاجتها
فالقدس تدعو ألا شهم فيدركني
الله أكبر ماقال الرصاص لنا
بداية النصر والتحرير ياوطني !
الله اكبر ماقال الإله لنا :
( إن تنصروا الله) كان النصر غير وني
الله أكبر ماكوفية لثمت ..
وجه البطولة تمحو الزيف والعفن .
هم الرجال ولا شيء يشابههم
حراس مسجدنا بالأبيض اللدن .
عليهم صلوات الحب واكفة ..
همو ملائكة الرحمن ذي المنن