تخطَّ إلى المحتوى

ما لاح في أفق الشبيبة طالعا

الكامل

بيتان

الرثاء

ما لاح في أفق الشبيبة طالعاً

كالبدر ليل تمامه حتى هوى

غابت محاسن وجهه فكأنها

برقٌ تالق بالحمى ثم انطوى