تخطَّ إلى المحتوى

ماست فقلت قضيب بان مزهر

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ماستْ فقلتُ قضيبُ بانٍ مزهرُ

ورنتْ فقلتُ غزال سربٍ أحورُ

وبدا لنا من تحت ظلمة فَرعها

صبحٌ محا صبغ الدجنّة مُسْفر

فتخايلتْ تيهًا فشابهَ قدُّها

غصنًا وما في الغصن شمسٌ تُزهر

وعلى الخدود بوجنتيها وردةٌ

كالأرجوان وشى عليه العنبر

لله ليلةُ وصلنا من ليلةٍ

في «الجامعين» ونحن فيها نسمر

والراحُ ترقص في الزجاجة فوقها

حَبَبٌ لنا قبل التناول يُسكر

وإليّ في الأكواب شمسُ ملاحةٍ

تسعى بها كالبدر بل هي أنور

علقت تُمائلها الغصون صبابةً

وصبا لها في الإهتزاز الأسمر

ما كنتُ أحسب قبل فتك لحاظها

أن اللواحظ للضراغم تأسر

يا للرفاق ومن لمهجةِ مغرمٍ

نيرانها بين الأضالع تسعر

ظعنتْ وراء الظاعنين ولم أزل

في إثْرها لي مقلةٌ تتحدّر

زمّوا المطيّ وفي الهوادج غادةٌ

نحوي تُريع كما يريع الجؤذر

وتلفّتت تشكو النوى بإشارةٍ

بعثت إليّ بها لحاظٌ تسحر

فقرأتُ عنوان الهوى بلحاظها

واللحظُ معنًى للضمير يُفسّر

أنا دون شرقيّ الأثيل ومهجتي

معْها بها ترد الركاب وتصدر

يا حاديَ العيس ارفقنْ بحشاشةٍ

عمّن زممنَ العيس لا تتصبّر

أكوارها حملتْ بدور دُجنّةٍ

ما بينها شمسٌ فلا تتكوَّر

كالريم تنثر أبيضًا متنظّمًا

سِمْطًا ويسعى فيه وردٌ أحمر