من ربع قرنٍ عشتها في غربةٍ
لو كنتِ صاحبتي بها لم أحفلِ
هذي عروقي منزل لغرامنا
هل في عروقك للهوى من منزلِ
هل ثم إلا خافقٌ وجوارحٌ
تُجبى إليك كسيرةً لتجمِّلي
هذا الفتى المحفور في طين الهوى
فيه الحقيقة كلها لا تذهلي
الحب أعطاه الأسامي كلها
والله باركه فلا تتأملي
لا وقت للتفكير فالحب ابتدا
والحب يقتنص الجَنان بمعجلِ
فإذا تأنيتِ انصلبتُ على الهوا
ورميتِني غفلانةً في مقتلِ
هذا حبيبك لا يعيركِ روحَهُ
إلا كمانح درهمٍ لمؤمِّلِ
لم آتمن أنثى سواك على دمي
وبلا وجودك ها دمي في مرجلِ
يا كل أشعاري التي ما قلتها
يا كل أهدافي التي لم أفعلِ
النص مفتوح على مصراعه
ذي قصتي استفتحتها فاستكملي