في الحُبِّ
طريقتي بدائية
مازلتُ أحيكُ كلامي شعراً
أركضُ وراء ضحكتكِ
أجلسُ أمام حُسن غمازتكِ
طفلاً يحاول اخفاء دهشته
أرسمُ وجهك ِ ياسمينةً
فأنا لا أجيدُ الرسمَ على الرمال
في الحُبِّ
طريقتي بدائية
مازلتُ أحيكُ كلامي شعراً
أركضُ وراء ضحكتكِ
أجلسُ أمام حُسن غمازتكِ
طفلاً يحاول اخفاء دهشته
أرسمُ وجهك ِ ياسمينةً
فأنا لا أجيدُ الرسمَ على الرمال