تواطُؤ
هذا الضّوءُ ..
قنوعٌ جدّاً
يرسم ظلاً ..
إن لم يجدِ المفتاحْ
هذا اللّيل ..
كسولٌ حقاً
لا يصحو
إلا في كلّ صباحْ
حُزن
تعِبَ الضّوءُ
فاسترخى قليلاً
ثُمّ نامْ
لكنّما الظلُّ
كئيباً ..
راح يبحثُ عن وجودٍ
في الظّلامْ
إذن
إنْ يكن للضّوءِ
صوتٌ
ضالعٌ في حكايات الصّراعْ
فالنّوافذ سوف تفتح
عندما ..
تأتي الرياح
على مطايا
من شعاعْ
نَومْ
هذا المطرُ اللّيليُ ..
جميلٌ ،
يغسل ..
يغسل كلّ الجُدران
لكنّ الأرضَ
تنوءُ
بنوم الشجر العريانْ
إيْقاظْ
هذا المعولُ
يحفرُ
كىْ يدفن ميْتاً
و يوارى كلّ الأشياءْ
لكن بالأحرى ..
يُوقظُ بعض ترابٍ
يحفظُ ذاكرة الإحياءْ
نُمُو
في هدوءْ
دونَ إعلانٍ وضجيجٍ ..
قد توارت في الترابْ
كان بعضُ الماء يكفى
فاستقامتْ ..
واستطالتْ ..
في النُّمُوْ
صمتها ..
قد شقّ للإيراق بابْ
وتباهى في السّموْ
خَيْبَه
كلّ الحزن إليكْ
بعض الفرح نواحٌ
دمعٌ شاكس عينيكْ
لا مهربَ
حتّى الصمتَ ..
ضجيجٌ
غطّى باحة أذنيكْ
الخيبةُ ..
أن يُحسبَ هذا العمرُ ..
عليكْ
هَدْم
حُلمك أن تبنى بيتاً
من لَبِنٍ ..
وتعيشُ سلاماً
و وئامْ
ضدّكُ يستأجر أضغاثاً
تهدمُ فيك الأحلامْ
نَمْ ..
في نومكَ
و احلمْ
ما أقسى أن تشتجر الأحلامْ
عَزْف
هل تنوي أن ..
تعزفَ منفرداً
هذى مأساةُ العومِ مع الطُّوفانْ
المسرحُ باعَ مقاعدهُ
واستأجر نصفَ لسانْ
إن كنتَ مصرّاً ..
فلتبحثْ عن قلبٍ ..
مفتوحِ الآذانْ
وَجَلْ
أُعدُّ ما استطعتُ
من لوازمِ اتّقاءِ ..
ذا الحريقْ
وأرقبُ السّماءَ
خائفاً
أن تعودَ شمسُها
من أواسطِ الطّريقْ