قتلَ اليهودُ نبيهم زكريا
وهو الذي قد كان يكفل مريمْ
قتل اليهود نبيهم يحيى
وهو الذي لإلهه سلمْ
قال الرسول بأن أمته كما
فعلت يهود سوف تحذو حذوهم
قتلوا عليا والحسين وإنما
شقيت كما شقي اليهود بفعلهم
رأس ليحيى والحسين على الثرى
رأس نبي ثم رأس ابن نبي
رأسان مقطوعان هل تدري الورى
ماذا جرى أو ما جزاء المذنب
أو ليس يدرون الذي قال الرسول
أنا من حسين والحسين مني
فكيف يتركونه على الطلول
ضمآن مقتول بدون عونِ
قد قال لا أسألكم أجرا
عليه إلا مودة القربى
ما السورة التي بها أخبرا
ربي وفيهم أوجب الحبا
إن اسمها آية المودة
في سورة هذه مؤكدة