أحمدٌ نظمه كنهج البلاغة
معجزات وحكمةٌ وبلاغه
أتراه أوحى إليه فوافى
بقران للشعر يبغي بلاغه
تستطيب الأفهام منه مذاقاً
يتمنّى حجا البليغ امتضاغه
فهو كالماء رقّة ومضَاءً
ساغ في السمع فاستلذ انسياغه
صاغ للشعر غرّة وقفاه ال
قوم حيناً فحجلوا ارساغه
ثم وشا بصبغة لم يجدها
غيره فهي نكتة في الصباغه
إن يكن أخلص القريض بسبكٍ
فلقد صاغه أجلّ صياغه
وأرانا تيجان فكر يُحَلّى
كل فكر صفا بهنَّ دماغه
يا إمام القريض هاك نظاماً
فيك لم استجز حَيَاءً بلاغه
يتوارى كباطلٍ ما رأى الح
ق جلياً إلاَّ تمنى اندماغه
أو كعينٍ رأينَ ربّ عذارٍ
عارضيه قد زرفنت أصداغه
واجزني عنها بدائع نظمٍ
أحكمت قالب السنا افراغه
وأجبني بما يراض به العق
د إذا حاول الجموح انزياغه
فهي يا صاح دونها حجر الشح
ذ إذا كلّ ذهن رب البلاغة
أتت في الدهر واحد شغل الده
ر به فلستُ أهوى فراغه
فاطرحني من انتقاد المعاني
لا يوازي القروم طفل المراغه