فَارِسًا مَا غَادَرُوهُ مُلْحَمًا
غَيْرَ زُمَّيْلٍ وَلَا نِكْسٍ وَكِلْ
لَو يَشَأْ طَارَ بِهِ ذو مَيْعةٍ
لاحِقُ الآطالِ نَهْدٌ ذو خُصَلْ
غيرَ أنَّ البَأْسَ مِنْهُ شِيمَةٌ
وصُرُوفُ الدَّهْرِ تَجْرِي بِالأجَلْ
فَارِسًا مَا غَادَرُوهُ مُلْحَمًا
غَيْرَ زُمَّيْلٍ وَلَا نِكْسٍ وَكِلْ
لَو يَشَأْ طَارَ بِهِ ذو مَيْعةٍ
لاحِقُ الآطالِ نَهْدٌ ذو خُصَلْ
غيرَ أنَّ البَأْسَ مِنْهُ شِيمَةٌ
وصُرُوفُ الدَّهْرِ تَجْرِي بِالأجَلْ