هذي الدقيقة في زيارتكم لنا
لم تُغْن من شوقٍ ولم ترأفْ بنا
كنا نريدك أن تظل سويعةً
أو ساعتين لكي توطد شملنا
لم نلق مثلك طيباً متواضعاً
جم النقاء وتملؤ الدنيا هنا
أ أتيت تأخذ جمرةً من بيتنا
وتطير تعطيها لمَوقد غيرنا؟
لست البخيل بحبنا فارأف بنا
أعدِ اتجاهك كل يومٍ نحونا
أ وَ ما تريد يخف عنا حزننا
ونعيش باقي العمر عيشاً أحسنا؟
إن الكآبة قطعّت أحشاءنا
ووصلتها فيما لديك منَ اعتنا
إنّ التقانا نقلةٌ نوعيّةٌ
نحو الصداقة والتحسُّن والبنا
تخفيف جل العبء عن أكتافنا
تعويض نقصٍ في الدعائمِ عندنا