تخطَّ إلى المحتوى

قل ما تشاء بمن ما قط عادله

البسيط

١٩ بيت

المديح

قل ما تشاء بمن ما قطّ عادلهُ

في الدهر مولى فكل المدح عادلهُ

الألمعيّ الشهابيّ المعير إلى

بدر العلا منه نوراً حين قابلهُ

أعني الأمير الذي مولاي عمّمه

باللطف والظرف قد حلَّى شمايلهُ

القاسم الجمع يوم الازدحام على

ظهر الأصايل والمنكي فطاحلهُ

كم من دريدٍ ومن عمروٍ وعنترةٍ

يخشى سطاه إذا في الحرب نازلهُ

الخايض الهول في يوم يشيب به

هام الرضيع إذا ما هزَّ ذابلهُ

أفديه من بحر جود قد تنزّه عن

جزرٍ ويا سعد من قد أمَّ ساحلهُ

أمير عصرٍ لقد أعلى الاله على

رفيع منزلة الجوزا منازلهُ

قد أيد الشرع ثمَّ القاضيين به

والحق والمقتدي فيه وقايلهُ

مولىً بنو الدهر للبعث المحقق لا

زالت تعدّد في الدنيا فضايلهُ

لم تبرح الذروة العليا تمدّ له

يداً ولا زال نصر الله شاملهُ

حمى أبي ملحم للخيرات خير حمى

ونعم مروىً لمن ينحو مناهلهُ

وأسعد الناس من قد أمّ ساحته

وبات يلثم من شوقٍ أناملهُ

نادى النداءُ بناديه النديّ ردوا

تروا مجيباً أعزَّ الله سايلهُ

من طاعه طاب قلباً ثم قرَّ به

عيناً ومن قد عصاه الله قاتلهُ

رعياً له من همام ما أثار وغى

إلا وأبطاله هابت فعايلهُ

كم غادر الترك وصفاً فيه من عجزٍ

منه لمن رام أن يحصي نوافله

فليهنهِ اللهُ في عزٍّ يدوم وفي

مجدٍ وسعدٍ أدام الله واصلهُ

ما هزّ غصن الربى ساري الصبا وزها

روض وللشدو قد أشجى بلابلهُ