تخطَّ إلى المحتوى

أفيكم قريب لهذا الغلام

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أفيكمْ قريبٌ لهذا الغلامْ؟

نعم أنا عَمٌّ لهذا الغلامْ

فقُصَّ عليَّ منَ اخبارِهِ

فإني مشوقٌ لهذا الكلام

غلامٌ ذكيٌّ عليه سلام

نقيُّ السريرة مثلُ الغَمام

حيِيٌّ مَهيبٌ بأخلاقه

صبيحٌ بشوشٌ عليه ابتسام

ولم أرَ قطُّ به ريبةً

ولكن سموٌّ به واعتصام

كثيرُ التأمل في الكائناتِ

له بالسماء كبيرُ اهتمام

«أبا طالبٍ» أنت عمُّ الغلامِ

فأين أبوه؟ ثوَى في الرَّغام

لقد مات قبل شهودِ ابنهِ

ألا ليته عاش حتى التَّمام

وأين امُّه؟ لحقَتْ زوجَها

فيا رحمةَ الله حُفِّي الغلام

يتيمٌ وفيه الصفات التي

عَلِمْنا بها من كتابِ السلام

كتابِ المسيح وإنجيلِنا

وتوراةِ موسى عليه السلام

فأكرِمْ بعيسى وإنجيلِه

لكم وضحَ الحقُّ بعد انبهام

لقد كان عيسى شفاءَ الجسوم

وإنجيلُه رحمةً للأنام

وأكرِمْ بموسى وتوارته

عليهم سلامٌ عليهم سلام

أظلَّ ظهورُ النبيِّ الكريم الْ

عظيمِ الجليل سَنِيِّ المقام

ولم يبق إلا القليلُ القليل

ويظهر نورٌ فيُمحَى الظلام

وكلُّ صفاتِ النبيِّ الكريم

تلوحُ وتبدو بهذا الغلام