مَا لَكَ مِنْ أَيْرٍ
سَلِيبِ الخُلَّهْ
عَجَزْتَ عَنْ جَارِيَةٍ رِفِلَّهْ
تَمْشِي إِلَيْكَ مِشْيَةً هِرْوَلَّهْ
كَمِشْيَةِ الأَرْخِ تُرِيدُ العِلَّهْ
لَوْ أَنَّهَا رَاعِيَةٌ فِي ثَلَّهْ
تَحْمِلُ قَلْعَيْنِ لَهَا مَتِلَّهْ
لَصِرْتَ كَالهِرَاوَةِ العِبَلَّهْ