تخطَّ إلى المحتوى

فتحت فربما تأتين بابي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

فَتَحتُ فَرُبَّما تَأتينَ بابي

طوالَ العامِ لَيلًا أو نَهارا

وما دَنَّستُ أقدامي بدَربٍ

إلى أُخرى وإن أغوى اختِصارا

وإيماني الَّذي ما ارتَدَّ شَكًّا

تَوَسَّعَ قُبَّةً ونما منارا

أُصَلّي كي أُحِبَّكِ في ثَباتٍ

وفيكِ تهوُّري يغدو وِقارَا

يُحِبُّ النَّاسُ مَرَّاتٍ وإنّي

أُحِبُّكِ أنتِ مُقتَنِعًا مِرارا

تَرَكتُ رفاقَ ليلي لم أخنهم

على صحوٍ وإن بتنا سُكارَى

وجدتُ البُعدَ يفرضني وُجودًا

إذا ما القربُ أَظْهَرَني خيارا

غَفرتُ ولم أرد إلّا بقائي

وحيداً لو تدانينا جِوارا

أقلّمُ وحشتي وأخطُّ صمتي

وعن قاموسها أمحو الغبارا

لقد أرهقتُ أشعاري غناءً

فَكَادَ جوابُها يُصمي القرارا

وقد أصغيتُ حتى ملّ صوتي

على شَفَتي للردِّ انتظارا

شعرتُ بكلِّ شيءٍ غيرَ قلبي

يُداري وهو أولى أن يُدارى

إذا أعطيتُ أشكرُ من سأعطي

وأبدي ضِعفَ ما يُخفي انكسارا

فيمضي ساخطاً وأعودُ راضٍ

وحينَ أراهُ يرمقني ازورارا

ولو أعطيتُهُ الآتي بِعُمري

لطالبني عن الماضي اعتذارا